الشيخ المحمودي

20

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أبي طالب رضى اللّه عنه أنّه قال - : ربّ منيّة سببها طلب الحياة ، وحياة سببها التّعرّض للموت « 1 » . [ 25 ] - وقال عليه السّلام - كما رواه المبردّ في أواسط الباب : ( 7 ) من كتاب التعازي والمراثي 2 المبردّ - التعازي والمراثي - أواسط الباب : ( 7 ) : ص 205 : ص 205 « 2 » قال : وقال علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه للأشعث بن قيس وعزّاه عن ابن له - : يا أشعث أن تجزع [ تحزن « خ » ] على ابنك فقد استحقّت ذلك منك الرّحم ، وإن تصبر ففي اللّه الخلف . يا أشعث إنّك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ؛ وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور . [ 26 ] - قال المبرّد : وكان علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه إذا عزّى [ مصابا ] يقول له : إن تجزعوا فالرّحم أهل ذلك منكم وإن تصبروا ففي ثواب اللّه خلف من المصيبة ؛ عظّم اللّه أجركم .

--> ( 1 ) وهذا رواه أيضا الوزير الآبي في أواسط الباب الثالث من كتاب نثر الدرّ : ج 1 ص 287 ط مصر . ورواه أيضا ابن مسكويه كما يأتي في المختار ( 624 ) ص 403 . وهو في معنى قوله عليه السّلام المذكور في مصادر كثيرة والمختار : ( 66 ) من نهج البلاغة : « الحياة في موتكم قاهرين والموت في حياتكم مقهورين . . . » . ( 2 ) وقريب منه جدّا تقدّم في المختار : ( 23 ) من هذا القسم . وقال محقّقه في هامش الكتاب : الخبر في [ كتاب ] التعازي 1 المدائني - التعازي - ص 67 [ للمدائني ] : ص 67 ، والعقد 1 - العقد الفريد - ج 3 ص 304 : ج 3 ص 304 ، ونهاية الإرب 1 - نهاية الإرب - ج 5 ص 167 : ج 5 ص 167 .